حفتر والسراج "ينخرطان"...

قالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، إن حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا في ليبيا، برئاسة فايز السراج، وقوات شرق ليبيا “الجيش الوطني الليبي” بزعامة خليفة حفتر، شاركا في الجولة الثالثة من محادثات اللجنة العسكرية المشتركة بين الجانبين (5+5)، والتي ترعاها الأمم المتحدة.

 

وأضافت بعثة الأمم المتحدة في بيانها، الأربعاء، أنها عقدت اجتماعين منفصلين مع وفدي قوات شرق ليبيا في 3 يونيو حزيران الجاري، وحكومة السراج في 9 يونيو حزيران الجاري.

وأوضحت البعثة، بحسب البيان، أن الاجتماعين اللذين عقدا، عبر تقنية الفيديو، كانت لهما نتائج مثمرة، وسمحا لبعثة الأمم المتحدة بمناقشة آخر التطورات الميدانية، كما أتاحت البعثة لوفدي طرفي النزاع في الاجتماعين، بإبداء الملاحظات حول مسودة وقف إطلاق النار والتي تم طرحها في فبراير شباط الماضي.

في الأسبوع الماضي، قادت حكومة الوفاق الوطني، المدعومة من تركيا، هجومًا مضادًا ناجحًا ضد قوات “الجيش الوطني الليبي”، واستعادت السيطرة الكاملة على العاصمة لأول مرة منذ أكثر من عام  وكذلك مدينة ترهونة الاستراتيجية، آخر معاقل قوات حفتر في غرب ليبيا.

وأشادت بعثة الأمم المتحدة بالتزام الطرفين في حوار اللجنة العسكرية المشتركة، لكنها دعت الطرفين أيضًا، وفقًا للبيان، إلى وقف التصعيد لتجنب المزيد من الخسائر في صفوف المدنيين وموجات النزوح الجديدة، كما أعربت أيضًا عن قلقها بشكل خاص من التقارير حول التصعيد والتعبئة فيما يتعلق بالاشتباكات حول مدينة سرت الليبية.