الأحد, 11 يناير , 2026
  • من نحن
الاخبارية التونسية
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
    • عربية
    • عالمية
  • أمن
  • اقتصاد
  • ثقافة
  • رياضة
  • مجتمع
  • قضاء
  • متابعات بالفيديو
  • مهرجانات
    • مهرجانات عالمية
    • مهرجانات عربية
    • مهرجانات وطنية
  • Français
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
    • عربية
    • عالمية
  • أمن
  • اقتصاد
  • ثقافة
  • رياضة
  • مجتمع
  • قضاء
  • متابعات بالفيديو
  • مهرجانات
    • مهرجانات عالمية
    • مهرجانات عربية
    • مهرجانات وطنية
  • Français
No Result
View All Result
الاخبارية التونسية
No Result
View All Result

«ناجية الغربي» المديرة العامة المساعدة لصندوق الودائع و الأمانات: يجب على الدولة إنجاز المشاريع بالشراكة مع القطاع الخاص بدل اللجوء إلى التمويلات الخارجية

admin by admin
17 فبراير 2021
in أخبار
Share on FacebookShare on Twitter

يعتبر التمويل البديل ذو أهمية كبرى، و نحن نعلم جميعا بأن الدولة في حاجة ماسة إلى التداين الخارجي، و هذا الأمر تفرضه أحيانا هيكلة المالية العمومية. لكن يجب التفكير أيضا في الطرائق التي نسلكها في إنجاز المشاريع، لأن التمويلات عندما يتم استغلالها في إنجاز المشاريع، أفضل بكثير من ضخها في الباب الأول من الميزانية. زد على ذلك أن تمويل المشاريع يوفر القيمة المضافة. و يمكن أن يساهم التداين الخارجي في الحد من تمويل المشاريع و ذلك باستعمال آلية الشراكة بين القطاع العام و القطاع الخاص. كما أن هناك عدة طرق بديلة لتمويل المشاريع العمومية.

تم سن قانون الشراكة بين القطاعين العام و الخاص سنة 2015، كما تم سن قانون اللزمات سنة 2008، و الجدير بالذكر أن لدينا العديد من اللزمات التي تمكنت من النجاح في تونس. كما أن لدينا العديد من المشاريع التي تم انجازها بين القطاعين العام و الخاص و ذلك قبل سن قانون الشراكة، مثل محطة توليد الكهرباء برادس و مطار النفيضة و غيره…

يجب على المؤسسات العمومية و الجماعات المحلية أن تغير من طريقة تصورها لإنجاز المشاريع. كما أن المانحين على استعداد تام لتمويل العديد من المشاريع بصفة مباشرة، و لكن للأسف نجد أن المؤسسات العمومية و الطرف العمومي بصفة عامة يفضل اللجوء للبنك الدولي و التفاوض معه مباشرة من أجل تمويل المشاريع، و انجازها بطريقة الشراء العمومي، و هذه الآلية فاشلة بامتياز و تتسبب في إفشال العديد من المشاريع، في حين أن إنجاز الدولة لمشروع ما بالإشتراك مع الأطراف الخاصة سيكون له العديد من المزايا، كتقاسم المخاطر بين الطرف العمومي و الطرف الخاص، كما يمكن تسليم المشروع ككل للطرف الخاص من أجل إنجازه.

تعودنا على طريقة بعث المشاريع التي تأخذ وقتا طويلا، حتى إننا لم نعد ننزعج من طول مدة إنجاز المشروع!! و عليه يجب إصلاح طريقة الحوكمة و ما يتبعها من طرق إنجاز المشاريع.

أهم شيء في قانون الشراكة بين القطاع العام و الخاص أن نستفيد من خبرة القطاع الخاص، الذي تعود على إنجاز هذه المشاريع بسرعة و نجاعة. و هو عكس ما نجده في الدولة التي تمضي وقتا طويلا في الدراسات و البحث عن التمويل و تحيين الدراسات… و رفوف الوزارات المليئة بهذه الدراسات خير شاهد على هذا الكلام.

أولى خطوات بعث المشاريع هي دراسة الجدوى، و قد تولى صندوق الودائع و الأمانات بالشراكة مع الهيئة العامة للشراكة بين القطاع العام و القطاع الخاص، تمويل الدراسات من خلال وضع خط بقيمة عشرين مليون دينار، و لكن للأسف لا تزال المشاريع التي تولى هذا الخط تمويلها معطلة، و نقصد تكنوبول منوبة، و إنجاز مقر وزارة المالية، علما و أننا عندما تقدمنا بعروضنا للجماعات العمومية، نبهنا إلى وجود العديد من الإمتيازات كوجود الأرض و فكرة المشروع.. فما المانع من إرساء منافسة قادرة على جلب أفضل العروض، دون دفع مليم واحد، إذ تكفي المشاركة بالأرض فقط. و في نهاية المطاف سيتم بناء المشروع لتعود ملكيته للدولة. و تعتبر هذه الطريقة في إنجاز و بعث المشايع جيدة جدا. و عليه يجب علينا إيقاف التفكير الكلاسيكي الذي يسعى دائما إلى اللجوء إلى القروض من أجل تمويل المشاريع، علما و أن مانح التمويل سيفرض العديد من الشروط، بينما تمويل صاحب الفكرة للمشروع بطريقة مباشرة، خالية من أية شروط مفروضة على المستفيد الحقيقي و هو الدولة.

الدولة التونسية في حاجة ماسة إلى تركيز جملة من الإصلاحات الفورية

يقوم صندوق النقد الدولي باقتراح جملة من الإصلاحات على الدول التي سيعمل معها مستقبلا، و هذا التدخل يمس من استقلالية الدول. و لكن تونس في جميع الأحوال مطالبة بتركيز جملة من الإصلاحات، دون انتظار مقترحات صندوق النقد. مثلا يجب على المؤسسات العمومية تركيز عديد الإصلاحات عن طريق تحسين الحوكمة، لأن هذه المؤسسات تشرف على تسيير البلاد ككل.. و هي التي تعطي القيمة المضافة للبلاد. و لكن في الوقت الراهن أصبحت المؤسسات العمومية عبئا على الدولة، إذ أصبحت في حاجة دائمة إلى التمويل من أجل مواصلة نشاطها، و هذا الإصلاح لا يحتاج إلى ذكاء خارق من قبل القائمين على صندوق النقد، بل يجب أن نقوم به بأنفسنا، كما يجب إصلاح منظومة الدعم التي أصبحت تثقل كاهل الميزانية، و نفس الشيء بالنسبة للصناديق الإجتماعية.

يعتبر تواجد صندوق النقد الدولي بدولة ما ضمانا للممول بوجود إصلاح فعلي، من ما يشجع على استقطاب أعداد متزايدة من المشاريع و المستثمرين.. و نفس هذه العملية نجدها مع البنوك، حيث يطالب المصرف المؤسسة بإصلاح ما بها من هنات، حتى يمكنها من القرض الذي تحتاجه.

ShareTweet
Previous Post

محمد صالح سويلم: مدير عام السياسة النقدية بالبنك المركزي سابقا: ارتفاع نسبة التضخم أدى إلى تسجيل ارتفاع في التداين العمومي والخارجي، وهي عوامل أشار إليها تقرير صندوق النقد الدولي الأخير، و رجح أنها ناجمة عن تذبذب سعر صرف العملات.

Next Post

سمير بشوال: مستشار اقتصادي: ثقافة اللجان قيد يحول دون تحرر الإقتصاد

Related Posts

بلاغ هام من وزارة الصحة للمواطنين..
أخبار

توصيات عاجلة من وزارة الصحة للوقاية من النزلة الموسمية..

9 يناير 2026
وفاة عاملة مصنع اضرمت النار في جسدها..
أخبار

حريق في حافلة مُخصّصة لنقل التلاميذ بهذه الجهة..

8 يناير 2026
(حسب السيارات)- هذه التفاصيل الكاملة لمعاليم “الفينيات” لسنة 2026..
أخبار

(حسب السيارات)- هذه التفاصيل الكاملة لمعاليم “الفينيات” لسنة 2026..

8 يناير 2026
أخصائيون نفسيّون يُحذّرون من أفكار مدرّبي التنمية البشرية…
أخبار

الاعتداء على طواقم طبية وشبه طبية باستعجالي الحبيب بوقطفة..وهذه التفاصيل..

7 يناير 2026
من بينها نوعين من “الانفلونزا”: انتشار عدة فيروسات في تونس..
أخبار

تسجيل ارتفاع في عدد الاصابات بالمتحور “K” في تونس..وهذه أعراضه..

7 يناير 2026
وزير الفلاحة: ‘هدفنا إنتاج مليون طن من زيت الزيتون’..
أخبار

تحيين السعر المرجعي لزيت الزيتون البكر الممتاز..

6 يناير 2026
Next Post
(رسميا)- حذف المهنة ولقب الزوج من بطاقة التعريف الوطنية..

سمير بشوال: مستشار اقتصادي: ثقافة اللجان قيد يحول دون تحرر الإقتصاد

محمد الصالح العياري المستشار الجبائي : آجــــال إيـــداع التّصاريـح السّنويـــة بالنّسبــــة للأشخــــاص الطّبيـــعييــــن و الأشخاص المعنويين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا على الفايسبوك

الأكثر قراءة

  • (منظمات تستنكر التضييق على تقديم مساعدات للمهاجرين)- وزارة الداخلية تنفي…

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • منظمات مدنية ومهنية تتضامن مع نقابة الصحفيين..

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • البث التلفزي لمباراة تونس ومالي: قائمة القنوات المفتوحة والترددات..

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • توقعات ماغي فرح للأبراج 2026 تكشف خريطة الحظ والتغيير..

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • رئيس منظمة ارشاد المستهلك يكشف لـ”الإخبارية” أسباب إرتفاع أسعار زيت الزيتون… ويدعو هؤلاء للتدخل..

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • هذه أسعار السيارات الشعبية في تونس لسنة 2025..

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • تعليق صادم من طليقة مغني الراب “سنفارا” على زواجه من أحلام الفقيه..

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • وزير الداخلية الليبي: لن نفتح معبر رأس جدير إلا إذا ..

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

حالة الطقس

الطقس تونس

“الاخبارية التونسية” موقع الكتروني اخباري جامع، مستقل، يصدر عن شركة info – plus

القائمة

  • أخبار
  • أمن
  • اقتصاد
  • بلاغ
  • تكنولوجيا
  • ثقافة
  • حالة الطقس
  • رياضة
  • سياسة
  • عالمية
  • عربية
  • غير مصنف
  • غير مصنف
  • قضاء
  • متابعات بالفيديو
  • متفرقات
  • مجتمع
  • ملتقيات
  • مهرجانات
  • مهرجانات عربية
  • مهرجانات وطنية
  • وطنية

2023 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
    • عربية
    • عالمية
  • أمن
  • اقتصاد
  • ثقافة
  • رياضة
  • مجتمع
  • قضاء
  • متابعات بالفيديو
  • مهرجانات
    • مهرجانات عالمية
    • مهرجانات عربية
    • مهرجانات وطنية
  • Français

2023 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB