أكّد القنصل العام لفرنسا بتونس دومينيك ماس، أمس السبت، انخفاض نسبة رفض التأشيرات للتونسيين إلى 18%، مقارنة بسنة 2022، عند استلام مهامه، حيث كانت نسبة الرفض حينها تصل إلى 28.5%، مُشدّدا على نجاح القنصلية في خفضها بمقدار 10 نقاط كاملة.
وأوضح القنصل أنّ “فرنسا تواصل ترسيخ مكانتها كبوابة أولى للتونسيين الراغبين في دخول منطقة “شنغن” والوجهة التعليمية الأبرز للطلاب في أوروبا”.

وأشار إلى أنّ “التحسن الملحوظ في تنظيم العمل وجودة الطلبات المقدمة انعكس بشكل مباشر على نتائج منح التأشيرات”، وفق تصريحه لإذاعة الجوهرة.
وعلى هامش انطلاق الدورة الرابعة من منتدى التنقل والدراسة بفرنسا، كشف القنصل العام عن أرقام تعكس حركية متزايدة، حيث أوضح أنّ “المصالح القنصلية أصدرت 116 ألف تأشيرة خلال العام الماضي، ما يمثل زيادة تقارب 10%”.
وأضاف: “هذا الارتفاع تزامن مع معالجة نحو 143 ألف ملف طلب، بزيادة في عدد الملفات المودعة تتراوح بين 5 و6%”.
وأرجع القنصل العام هذا التطور الإيجابي إلى عدة ركائز أساسية، من بينها تحسن جودة الملفات، حيث أكّد ماس أنّ الملفات التي يقدّمها التونسيون أصبحت “أفضل بكثير” من الناحية النوعية، إلى جانب الاستفادة من تعزيزات في طواقم العمل لتسريع معالجة الطلبات.
وشدّد القنصل العام على أنّ هذا “التحسن في مؤشرات قبول الطلبات يعدّ حافزا قويا لفرنسا لمواصلة تشجيع حركية التنقل، وتسهيل الإجراءات أمام الكفاءات والطلاب والمواطنين التونسيين”.









