نقابة المتفقدين تصدر بيانا غاضبا من ارتجالية وزارة التربية..

14 نوفمبر 2017 - 4:46 م

تونس-الاخبارية-وطنية-تعليم-رصد
أوضحت النقابة العامة لمتفقدي التعلیم الثانوي ان وزارة التربیة فاجأتھا مرة أخرى بتعديل لنظام المراقبة المستمرة دون استشارة المختصین في الشأن البیداغوجي، فبعد إصدار المنشور الخاص بالمراقبة المستمرّة في شھر أوت ،دون عودة ّ للمتفقدين وبعد تعديله في مناسبة أولى بشكل انفرادي ،اصدرت بیانا اعلنت فیه تعديلا جديدا ارتجالیّا لا يعتبر المعايیر البیداغوجیة ودون مراعاة للتّوازن بین التّقییم والتّكوين ولا للتّوازن بین السداسیتین.
-واكدت النقابة في بیان توضیحي أن إبداء الرّأي في المسائل البیداغوجیّة ووتیرة التعلّمات وزمنھا وتوزيعھا على
مدى سنة دراسیّة كاملة من صلاحیات قطاع ّ المتفقدين البیداغوجیین، قبل ّ أي طرف آخر ،وذلك بحكم مھامھم المنصوصة في نظامھم الأساسي، وبالاحتكام إلى رصید معارفھم وخبراتھم، وما يملیه علیھم واجبھم تجاه المنظومة التربوية والمدرسة العمومیة وفق نص البیان.
وفي ما يلي نص البیــــان التوضیحي:
مرة أخرى تفاجئنا وزارة التربیة بتعديل لنظام المراقبة المستمرة دون استشارة المختصین في الشأن البیداغوجي، فبعد إصدار المنشور الخاص بالمراقبة المستمرّة في شھر أوت ،دون عودة ّ للمتفقدين وبعد تعديله في مناسبة أولى بشكل انفرادي ،ھاھي تصدر بیانا تعلن فیه تعديلا جديدا ارتجالیّا لا يعتبر المعايیر البیداغوجیة ودون مراعاة للتّوازن بین التّقییم والتّكوين ولا للتّوازن بین السداسیتین.
وأمام سیاسة الارتجال و ّ الإقصاءالمتعمد ّ للمتفقدين البیداغوجیین ، التي تتبّعھا الوزارة ّ ،يھم نقابة متفقدي التعلیم الثانوي أن تتجه إلى الرأي العام التربوي والنقابي والوطني بالتوضیح الآتي:
-أن إبداء الرّأي في المسائل البیداغوجیّة ووتیرة التعلّمات وزمنھا وتوزيعھا على مدى سنة دراسیّة كاملة من صلاحیات قطاع ّ المتفقدينالبیداغوجیین، قبل أي طرف آخر ،وذلك بحكم مھامھم المنصوصة في نظامھم الأساسي، وبالاحتكام إلى رصید معارفھم وخبراتھم، وما يملیه علیھم واجبھم تجاه المنظومة التربوية والمدرسة العمومیة.
-أن عدم استشارة خبراء التربیة والبیداغوجیا في ّ كل مرة تقدم فیھا وزارة الإشراف على اتّخاذ قرارات مصیرية ّ تخص مصائرمئات آلاف التلامیذ ّ يعد ّ تعديا على حقوق التّلمیذ التّونسي في تدريس متوازن، جیّد النواتج والمخرجات،يضمن الرّبط المحكم بین التّعلّم والتقويم والجزاء ويجعل الزّمن المدرسي منظومة متكاملة تخضع إلى إيقاع نفسي اجتماعي تربوي مدروس لا ينجرّعنه اختلال واستنزاف للطاقة وسعة الاستیعاب ووجاھة التقويم والجزاء.
-أن الارتجال في ضبط نظامي العطل والمراقبة المستمرة لا يمكن أن يعالج إلا بقرارات تحتكم إلى معايیر علمیة بیداغوجیّة مدروسة،تراعي مبدأ التّوازن بین التعلّم ومحطّات التّقییم وتلتزم بمبدأ الانصاف .
ّ وبناء علیه، فإن النّقابة العامة لمتفقدي التّعلیم الثّانوي إذ:
تستنكر مثل ھذه الإجراءات ّ وتندد بمثل ھذه القرارات العشوائیّة والمرتجلة، فإنّھا تحمل من اتّخذھا مسؤولیة ما سینجرّّ عنھا من نتائج وخیمة، من شأنھا أن تعمق أسباب استمرار تراجع أداء تعلیمنا الوطني وتحوّل الإصلاح إلى محاولة عبثیّة لملاحقة سیاسة تربوية فاشلة.

· تدعو كافّة المتفقدين والمھتمین بالشأن التربوي إلى العمل على إيقاف نزيف مثل ھذاالتمشي دفاعا عن المدرسة العمومیة وإنقاذا لنظام تربوي ما فتأ يتھاوى وينھار.
· تدعو الوزارة إلى استئناف الحوار حول إصلاح المنظومة التربوية وفق رؤية منظومیّة شاملة بدل الالتجاء إلى منطق إصلاح القرارات الخاطئة بإجراءات أفدح خطأ.
ّ الكاتب العام : أحمد الملولي


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *