حلّ مع الأول من أفريل الجاري وفد صيني يضمّ مؤثرين، ومتعهدي رحلات، وعددا من الصحفيين، ضمن برنامج ترويجي تنظمه تمثيلية السياحة التونسية بالصين.
وتندرج هذه المبادرة ضمن مقاربة متكاملة ترتكز على تثمين المقومات السياحية والثراء الحضاري والثقافي لمختلف الجهات واستهداف الأسواق ذات الإمكانات العالية، من خلال تنظيم زيارات ميدانية موجّهة تشمل أبرز نقاط الجذب السياحي، أبرزها المواقع الأثرية والتاريخية والمتاحف.
ويتضمن البرنامج تجربة سياحية متعدّدة الأبعاد تجمع بين السياحة الثقافية، والاستشفائية، والرياضية، والأيكولوجية، بما يمكّن مهنيي القطاع من الجانب الصيني من استكشاف مكونات المنتوج السياحي التونسي وتحديد فرص برمجة رحلات جديدة ومتنوّعة، إلى جانب تعزيز الترويج عبر المنصات الإعلامية وشبكات التواصل الاجتماعي الصينية، بما يضمن إشعاعا رقميا واسع النطاق، وفق نص البلاغ الصادر عن وزارة السياحة.
كما شمل البرنامج زيارة صالون الابتكار في الصناعات التقليدية لتثمين المنتوج الحرفي وإدماجه ضمن التجربة السياحية، إضافة إلى زيارة إقامات سياحية، حيث تمّ خلالها تقديم تجارب أصيلة، على غرار تذوّق زيت الزيتون، والتعريف بالأكلات التونسية.
وتجسّد هذه المبادرة، وفق بيان وزارة السياحة، نموذجا لتجربة سياحية مندمجة، تقوم على التكامل بين السياحة والتراث والثقافة والطبيعة، وتؤكّد توفير الوجهة التونسية عرضا سياحيا عالي القيمة، متنوّعا وتنافسيا، يستجيب لمتطلبات الأسواق الدولية ويعزّز تموقع تونس ضمن خارطة السياحة العالمية.








