أكد عماد الباي، رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بنابل، أن الفيضانات التي شهدتها الولاية يومي 19 و20 جانفي 2026 خلفت أضرارًا جسيمة طالت مختلف القطاعات الفلاحية، خاصة في معتمديات قربة، وبني خلاد، ومنزل بوزلفة، ومنزل تميم، والهوارية، وتاكلسة، وسليمان.
وكشف عماد الباي في تصريح اذاعي عن تفاصيل حصيلة الأضرار المتمثلة في :
-أضرار قطاع زراعة الفراولة والخضروات
قطاع الفراولة: يُعد الأكثر تضررًا في الجهة، حيث أتلفت السيول حوالي 40 هكتارًا بشكل كامل من مجموع 200 هكتار تضررت بنسب متفاوتة، وذلك من إجمالي 350 هكتارًا مزروعة في ولاية نابل.
تأثيرات الإنتاج: تركزت الأضرار الجسيمة في “الزراعات البدرية” التي كان من المفترض أن يبدأ إنتاجها في شهر جانفي، مما سيؤثر حتماً على مردودية الموسم وأسعار البيع.
الخضروات الورقية: تعرضت مساحات شاسعة من الخضروات الورقية والسقوية للتلف التام نتيجة غمرها بمياه الأمطار والسيول.
-خسائر الثروة الحيوانية والنحل
أشار الباي إلى تسجيل خسائر فادحة في قطاع الماشية والدواجن شملت:
الدواجن: نفوق نحو 200ألف طير دجاج.
المواشي: نفوق 900 رأس من الأغنام، و50 رأس بقر، بالإضافة إلى فقدان نحو 450 خروفًا جراء السيول.
تربية النحل: إتلاف حوالي 800 بيت نحل في مختلف مناطق الولاية.
-البنية التحتية والآبار
المنشآت المائية: انهيار عدد من الآبار السطحية وتلف المعدات والتجهيزات الفلاحية ووحدات تربية الدواجن.
التقديرات المالية: في معتمدية بني خلاد وحدها، قُدرت الخسائر الأولية بما يفوق 12 مليون دينار.
ورغم هذه الأضرار، وصف الباي الأمطار بأنها “أمطار خير” لكونها ملأت السدود والبحيرات الجبلية بنسبة 100% بعد سنوات من الجفاف. وطالب الباي وزارة الفلاحة بالتدخل العاجل عبر إصدار قرار يسمح للفلاحين باستئناف نشاطهم في المناطق السقوية العمومية بعد توفر المياه والبحث عن آليات تعويض بديلة للمتضررين، خاصة وأن زراعة الفراولة غير مشمولة بصندوق الجوائح.










