انعقدت صباح امس الندوة الصحفية الخاصة بتقديم الدورة السابعة من أيام قرطاج لفنون العرائس، وذلك بحضور القائمين على التظاهرة وعدد من الفنانين والإعلاميين وممثلي المؤسسات الثقافية.
وخلال الندوة، تمّ الكشف عن ملامح هذه الدورة التي تأتي برؤية فنية متجددة، تسعى إلى تكريس فنون العرائس كمساحة للإبداع والتجريب والتلاقي الثقافي، مع انفتاح أكبر على التجارب العربية والدولية، وتنوّع في العروض الموجّهة للأطفال والكبار على حدّ سواء.
وأكدت الهيئة المديرة للتظاهرة أن هذه الدورة ستشهد برنامجًا ثريًا يضم عروضًا مسرحية، ورشات تكوينية، لقاءات فكرية، وفضاءات مخصّصة للتبادل بين الفنانين والمهنيين، إلى جانب اهتمام خاص بالبعد التربوي ودور فنون العرائس في تنمية الخيال والذائقة الفنية لدى الناشئة.
كما تمّ خلال الندوة تسليط الضوء على أهمية أيام قرطاج لفنون العرائس كموعد ثقافي قار، ساهم على امتداد دوراته السابقة في دعم هذا الفن وتعزيز حضوره داخل المشهد الثقافي التونسي، وترسيخ إشعاعه على المستوى الإقليمي.
وتُقام فعاليات الدورة السابعة في عدد من الفضاءات الثقافية، في انتظار أن تتحول العاصمة إلى مسرح مفتوح للعرائس، يحتفي بالحكاية، والصورة، والحركة، ويمنح الجمهور تجربة فنية تجمع بين المتعة والفكر.








