مستجدّات حادثة حرق قاطرة فسفاط قفصة

 اكد جمال البرهومي الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بقفصة للاخبارية اليوم الاثنين 10 جويلية 2020 ان الابحاث لا تزال جارية بخصوص ملف حرق القاطرة المخصصة لنقل فسفاط قفصة. مشيرا الى ان قاضي التحقيق المتعهد بالملف لم يختم الابحاث مع المتهمين الاثنين اللذين اثبتت الابحاث تورطهما في عملية الحرق.

وللتذكير فان حريق كان قد اندلع يوم الجمعة 15 ماي 2020 وأتى تقريبا كلّيا على قاطرة جديدة كانت رابضة بالمغسلة عدد 3 بالمظيلة، وهي قاطرة تستعملها شركة فسفاط قفصة لجرّ العربات المخصصة لنقل الفسفاط التجاري انطلاقا من هذه المغسلة في اتجاه محطّة الأرتال الواقعة بدورها في محيط المغسلة. وكان قاضي التحقيق الأوّل بالمكتب الثاني بالمحكمة الابتدائية بقفصة قد قرّر حينها إسناد إنابة عدلية لفرقة الأبحاث المركزية للحرس الوطني في العوينة العاصمة قصد تعميق الأبحاث والتحقيق في تلك الحادثة. وسبق كذلك لشركة فسفاط قفصة أن أصدرت بيانا في اليوم الذي تلا حادثة حرق القاطرة، قالت فيه إنّ المعاينات الفنّية الاوّلية، التي قامت بها مصالح السلامة التابعة لها حول احتراق قاطرة شحن الفسفاط التجاري بمغسلة المظيلة، كشفت أن هناك قرائن قوّية تدعم شبهة الفعل الاجرامي. وأوضحت الشركة، أنّ هذه القاطرة قد تمّ اقتناؤها حديثا ضمن أسطول من سبع قاطرات بكلفة تناهز سبع ملايين دينار للقاطرة الواحدة، وذلك في إطار برنامج لتعويض الأسطول المتقادم من القاطرات وتحسين وظائف نقل الفسفاط.