يستقبل مهرجان بوقرنين الدولي، اليوم، الفنان وليد التونسي في سهرة فنية استثنائية ينتظر أن تجمع بين الأصالة والتجديد، وتقدم للجمهور تجربة موسيقية وبصرية متكاملة على ركح بوقرنين العريق.
ويعد وليد التونسي من أبرز الأسماء التي نجحت في ترسيخ حضورها ضمن المشهد الغنائي التونسي من خلال مشروع فني يمزج بين روح الأغنية الشعبية والطربية واللمسات الموسيقية الحديثة. ويأتي عرضه الجديد ليؤكد هذه الخصوصية، عبر رؤية فنية متكاملة تعتمد على سينوغرافيا متطورة وتصميم إضاءة ديناميكي يواكب مختلف محطات السهرة ويعزز التفاعل مع الجمهور.
ولا تقتصر خصوصية هذا العرض على الجانب الغنائي فحسب، إذ سيكون مناسبة للاحتفاء بالموروث الثقافي للضاحية الجنوبية من العاصمة من خلال سلسلة من اللوحات الفولكلورية الراقصة التي تستحضر العادات والتقاليد والخصوصيات الثقافية للمنطقة، في مشهد احتفالي يجمع بين الفن والهوية.
كما تكتسي السهرة بعداً رمزياً خاصاً من خلال الاحتفال بصعود نادي حمام الأنف إلى الرابطة الأولى المحترفة لكرة القدم، في تحية لإنجاز رياضي أعاد الفرحة إلى جماهير النادي العريق وأبناء الجهة.
ويتضمن العرض أيضاً فقرة تكريمية مؤثرة للقامة الفنية الراحلة صالح الفرزيط، حيث سيؤدي وليد التونسي أغنيته الخالدة «ارضى علينا يا لميمة»، في لفتة وفاء تستحضر أحد أبرز رموز الأغنية الشعبية التونسية وتكرّم مسيرته الفنية الثرية.
وسيكون جمهور مهرجان بوقرنين على موعد مع برنامج فني متنوع يجمع بين الأغاني الوجدانية والإيقاعات الحماسية التي صنعت نجاحات وليد التونسي ورسخت مكانته لدى مختلف الأجيال، في سهرة تعد بأن تكون من أبرز محطات الدورة الحالية للمهرجان.








