العلم يصنع عضلات اصطناعية و”يخلق” روبوهات تنبض بالخياة..

24 سبتمبر 2017 - 9:08 م

تونس-الاخبارية-عالمية-تكنولوجيا-رصد

هل خطر ببال احد ان العلماء والباحثين سوف يطورون في يوم ما «عضلات اصطناعية»؟.. لقد حدث هذا فعلا، بعد ان كشف اولئك العلماء عن ابتكار وتطوير عضلة اصطناعية يمكنها رفع ثقل يماثل ألف مرة وزنها، وهو ما يمكن ان يؤدي الى تطوير «روبوتات بشرية» فائقة القوة.

والروبوتات البشرية تماثل في شكلها جسم البشر بشكل عام، وإن كان البعض منها لا يماثل سوى جزء من الجسم، من الخصر فصاعدا. اما عن العضلة الاصطناعية فإنها يمكنها الدفع والرفع والسحب والانثناء ورفع الاوزان الثقيلة، وذلك من خلال جهد منخفض دون الحاجة الى نظام ضاغط خارجي، باستخدام سلك رفيع مقاوم.

ويقال انه بهذا الابتكار، فإن «الروبوتات البشرية» اصبحت على ما يبدو اكثر قربا، ولا تحتاج العضلة الصناعية المطبوعة بالابعاد الثلاثية معدات الجهد العالي مثلما كان الحال بالنسبة للنماذج السابقة. واستخدم المشرف على الدراسة اصلان ميرييف سيليكون مطاطا حيث تم توزيع الايثانول خلاله في فقاعات صغيرة.

 

وبعد ان تم طبعها بالابعاد الثلاثية على الشكل المرغوب والمطلوب، تم تفعيل العضلة الاصطناعية كهربائيا باستخدام سلك رفيع مقاوم وإمداد من الطاقة المنخفضة بقوة 8 فولتات.

وكانت قادرة على التوسع والتمدد لحوالي تسعمائة بالمائة بعد تسخينها كهربائيا تحت ثمانين درجة مئوية.

ومن خلال التحكم بالكمبيوتر، اصبح بإمكان الوحدة الذاتية القيام بمهمات الحركة في معظم التصاميم تقريبا.

ويقول فريق من المهندسين في جامعة كولومبيا الاميركية انه حتى الآن لم تكن اي مادة قادرة على الاداء كما هو حال العضلة الناعمة.

يقول المسؤول عن فريق الابحاث البروفيسور هود ليبسون وهو من جامعة كولومبيا ان المواد الناعمة الروبوتية تمثل آمالا كبيرة بالنسبة للحالات التي تحتاج فيها الروبوتات للاتصال والتفاعل مع البشر مثل مجالات التصنيع والرعاية الصحية.

ويضيف انه على عكس الروبوتات الجامدة، فإن الناعمة منها يمكنها القيام بالحركات الطبيعية لتقديم المساعدة الطبية وكذلك المهمات الحساسة او التقاط ونقل اهداف ناعمة الى جانب امور اخرى.

ويرى البروفيسور ليبسون انه فريقه تمكن من انجاز خطوات كبيرة بهدف «عقلنة» الروبوتات بمعنى ابتكار عقول لها، لكن اجسام الروبوتات ما زالت بدائية، مشيرا الى ان الفريق تمكن من التغلب على العقبات الاخيرة لتصنيع روبوتات نابضة بالحياة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *