الأحد, 11 يناير , 2026
  • من نحن
الاخبارية التونسية
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
    • عربية
    • عالمية
  • أمن
  • اقتصاد
  • ثقافة
  • رياضة
  • مجتمع
  • قضاء
  • متابعات بالفيديو
  • مهرجانات
    • مهرجانات عالمية
    • مهرجانات عربية
    • مهرجانات وطنية
  • Français
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
    • عربية
    • عالمية
  • أمن
  • اقتصاد
  • ثقافة
  • رياضة
  • مجتمع
  • قضاء
  • متابعات بالفيديو
  • مهرجانات
    • مهرجانات عالمية
    • مهرجانات عربية
    • مهرجانات وطنية
  • Français
No Result
View All Result
الاخبارية التونسية
No Result
View All Result

السيد “أيمن العابد” خبير محاسب: قانون الصرف مرتبط بقانون الإستثمار و القانون الجبائي

admin by admin
4 مارس 2021
in وطنية
Share on FacebookShare on Twitter

 

نحن نواجه مشكلة كبيرة في التشريع، و هنا نتساءل ما إن كان القانون صالحا لكل زمان و مكان؟ و عليه فالقانون ليس صالحا لكل زمان و مكان، و قوانيننا للأسف جد مقدسة، و يشهد الدستور على ذلك من خلال فصله الأول:” هذا الفصل لا يجوز تعديله”. و بالتالي فمن صاغوا نصوص الدستور، حرموا على الأجيال القادمة إمكانية تغييرها، و بهذا تم إلغاء تجدد الأجيال و تغير المجتمع و الإقتصاد… و لكن في نهاية المطاف كل شيء قابل للتغير و التطور، فلا شيء ثابت و لا شيء يبقى على حاله.

يجب أن يعلم الجميع بأن قانون الصرف مرتبط ارتباطا وثيقا بكل من قانون الإستثمار و القانون الجبائي.

تم إرساء قانون الصرف في السبعينات، ثم نقح في التسعينات، و صدر فيه أمر بالتنفيذ في 2017. هذا القانون حسب رأيي الشخصي، شبيه بالمكابح التي تم وضعها في طريق المستثمر. و يقول الفصل الأول من هذا القانون:” في حالة التصدير لرؤوس أموال أو التزامات ينتج عنها تحويل أو يمكن أن ينتج عنها بخلاف الجارية و كذلك كل مقاصصة يجب توفر رخصة”. و بالتالي فالرخصة ضرورية و هي لا تتم إلا بالتشاور مع محافظ البنك المركزي.. و هذا التشاور أمر سلبي و مضيعة للوقت.

و يقضي الفصل عدد 16 من هذا القانون بالتصريح بالمكاسب في الخارج، حتى بالنسبة للشخص المعنوي الأجنبي المالك لمؤسسة بالتراب التونسي. أما إذا أراد شخص ما أن يبيع مكاسبه بالخارج، فيجب عليه أولا الحصول على رخصة. و أنا شخصيا أتساءل عن المالك الحقيقي لهذه الأموال، هل هو المواطن أم الدولة! ثم لماذا لا تتم عملية الشراء بالخارج و بعد ذلك يتم الإعلام عنها؟ و بالتالي فالهدف من كل هذا هو ملاحقة الدولة لكل متهرب من الجباية إلى أي مكان يذهب إليه. و هذا الأمر يحول دون استغلال الفرص الجيدة للبيع و الشراء. كما أن لدينا واجب إعادة الأموال المتأتي من بيع سلع أو تقديم خدمات بالخارج، حيث يجب إعادة تلك الأموال للبلاد التونسية.

أما الجانب الإجرائي فنجد فيه أمرا يقضي بعدم إلزامية الإستظهار بالرخص في الأشياء الجارية التي يمكن تحويلها دون ترخيص، و نذكر من بين هذه الأشياء الجارية العمولات، أو ما يعبر عنه بعمولات السمسرة، المتأتية من العمل مع أشخاص بالخارج، و هؤلاء لا يعطون أسواق الشغل بالمجان، بل هناك وسطاء يقومون بتوفير هذه الأسواق ثم يتقاضون عليها أجرا. و هذه ليست رشوة بل عمولة، كما أن هذا المجال له قوانينه التي تنظمه. و عموما لا يمكن تلقي الأموال من الحريف إلا عند خلاص الوسيط التجاري.

قانون الصرف مرتبط بالقانون الجبائي من خلال الفصل عدد 112 من مجلة الحقوق و الواجبات الجبائية، التي تقضي عند القيام بتحويل لشخص غير مقيم بالاستظهار بشهادة في تسوية الوضعية الجبائية. و لنفترض بأنني سأقوم بتحويل للعمولة لشخص أجنبي وفر لي سوقا.. فإنه يتوجب علي أولا التوجه لإدارة الجباية، و هذه الإدارة تطالب كل متوجه إليها بالاستظهار بوثيقة تثبت خلاص الإقتطاع من المصدر، في حين أنه لا يمكن خلاص الإقتطاع إلا عن طريق الحدث المنشئ لهذا الخلاص و هو الدفع. و لكن الإدارة تفرض الإستظهار بوثيقة الخلاص، و هذا الأمر غير معقول بالمرة! لماذا تجبرنا مجلة الحقوق و الإجراءات الجبائية على تقديم شهادة تفيد عدم الخضوع؟ خاصة و أن هذا الإجراء مطول جدا، و يؤدي ضرورة إلى تعكر العلاقة بين الحريف و الوسيط التجاري الذي يقوم بتوفير الأسواق و بيعها. علما و أن هذا الإجراء غير معمول به سوى بين تونس و رومانيا. و في حالة اللجوء إلى الإدارة التونسية، من أجل إثبات أن البلد المتعامل معه غير خاضع لهذا الإجراء، فإن هذه المعاملات الإدارية ستأخذ وقتا طويلا، من ما قد يتسبب في إنهاء العلاقة بين الحريف و بائع الأسواق الموجودة بالخارج. و بالتالي كل هذه الحواجز تمثل عائقا كبيرا أمام الإستثمار.

مجلة الصرف تتعسف على رجال الأعمال التونسيين و تتسبب في مغادرتهم للبلاد

فلنعتبر بأن لدي شركة تونسية مصدرة بالكامل، و أن لدي 100 مليار بالعملة الصعبة، و ما تسمح به مجلة الصرف لا يتجاوز مبلغ 3 مليون دينار، علما و أن الأموال المودعة بالبنك تخصني وحدي، زد على ذلك بأنني التزم بدفع ما علي من ضرائب، و لكن الأموال التي احصل عليها ملكي و ليست ملكا للدولة! و بالتالي هذه المجلة تستوجب التغيير العميق.

و يتجاوز عدد رجال الأعمال التونسيين المقيمين بالخارج الآلاف، و هذا بسبب سوء مناخ الأعمال في تونس. و قد اختار رجال الأعمال مغادرة تونس حتى لا يخضعو لقوانين الصرف التونسية. خاصة و أن الدولة اليوم تقوم بالتعسف على رؤوس الأموال، و ذلك عن طريق هذه المجلة من ما أدى إلى مغادرة رؤوس الأموال لهذه الدولة هربا من الخضوع لهذه المجلة.

ShareTweet
Previous Post

السيد “وليد بالحاج عمر” نائب رئيس المعهد العربي لرؤساء المؤسسات: الدولة فاقدة للتناغم على مستوى الجباية

Next Post

السيد “ماهر بن عيسى” نائب رئيس الغرفة النقابية الوطنية لشركات التجارة الدولية: يجب تحوير قوانين الصرف من أجل مواكبة الإقتصاد العالمي

Related Posts

بلاغ هام من وزارة الصحة للمواطنين..
أخبار

توصيات عاجلة من وزارة الصحة للوقاية من النزلة الموسمية..

9 يناير 2026
وفاة عاملة مصنع اضرمت النار في جسدها..
أخبار

حريق في حافلة مُخصّصة لنقل التلاميذ بهذه الجهة..

8 يناير 2026
(حسب السيارات)- هذه التفاصيل الكاملة لمعاليم “الفينيات” لسنة 2026..
أخبار

(حسب السيارات)- هذه التفاصيل الكاملة لمعاليم “الفينيات” لسنة 2026..

8 يناير 2026
أخصائيون نفسيّون يُحذّرون من أفكار مدرّبي التنمية البشرية…
أخبار

الاعتداء على طواقم طبية وشبه طبية باستعجالي الحبيب بوقطفة..وهذه التفاصيل..

7 يناير 2026
من بينها نوعين من “الانفلونزا”: انتشار عدة فيروسات في تونس..
أخبار

تسجيل ارتفاع في عدد الاصابات بالمتحور “K” في تونس..وهذه أعراضه..

7 يناير 2026
وزير الفلاحة: ‘هدفنا إنتاج مليون طن من زيت الزيتون’..
أخبار

تحيين السعر المرجعي لزيت الزيتون البكر الممتاز..

6 يناير 2026
Next Post
انهيار بناية في باب الخضراء: نائب يفجّرها ويكشف تفاصيل صادمة

السيد "ماهر بن عيسى" نائب رئيس الغرفة النقابية الوطنية لشركات التجارة الدولية: يجب تحوير قوانين الصرف من أجل مواكبة الإقتصاد العالمي

السيدة "فائزة بن محمود الفقي" المديرة العامة لعمليات الصرف بالبنك المركزي سابقا: مجلة الصرف آلية للحفاظ على التوازنات المالية و مخزون العملة الأجنبية داخل الدولة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا على الفايسبوك

الأكثر قراءة

  • (منظمات تستنكر التضييق على تقديم مساعدات للمهاجرين)- وزارة الداخلية تنفي…

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • منظمات مدنية ومهنية تتضامن مع نقابة الصحفيين..

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • البث التلفزي لمباراة تونس ومالي: قائمة القنوات المفتوحة والترددات..

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • توقعات ماغي فرح للأبراج 2026 تكشف خريطة الحظ والتغيير..

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • رئيس منظمة ارشاد المستهلك يكشف لـ”الإخبارية” أسباب إرتفاع أسعار زيت الزيتون… ويدعو هؤلاء للتدخل..

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • هذه أسعار السيارات الشعبية في تونس لسنة 2025..

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • تعليق صادم من طليقة مغني الراب “سنفارا” على زواجه من أحلام الفقيه..

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • وزير الداخلية الليبي: لن نفتح معبر رأس جدير إلا إذا ..

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

حالة الطقس

الطقس تونس

“الاخبارية التونسية” موقع الكتروني اخباري جامع، مستقل، يصدر عن شركة info – plus

القائمة

  • أخبار
  • أمن
  • اقتصاد
  • بلاغ
  • تكنولوجيا
  • ثقافة
  • حالة الطقس
  • رياضة
  • سياسة
  • عالمية
  • عربية
  • غير مصنف
  • غير مصنف
  • قضاء
  • متابعات بالفيديو
  • متفرقات
  • مجتمع
  • ملتقيات
  • مهرجانات
  • مهرجانات عربية
  • مهرجانات وطنية
  • وطنية

2023 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
    • عربية
    • عالمية
  • أمن
  • اقتصاد
  • ثقافة
  • رياضة
  • مجتمع
  • قضاء
  • متابعات بالفيديو
  • مهرجانات
    • مهرجانات عالمية
    • مهرجانات عربية
    • مهرجانات وطنية
  • Français

2023 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB