السبت, 28 مارس , 2026
  • من نحن
الاخبارية التونسية
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
    • عربية
    • عالمية
  • أمن
  • اقتصاد
  • ثقافة
  • رياضة
  • مجتمع
  • قضاء
  • متابعات بالفيديو
  • مهرجانات
    • مهرجانات عالمية
    • مهرجانات عربية
    • مهرجانات وطنية
  • Français
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
    • عربية
    • عالمية
  • أمن
  • اقتصاد
  • ثقافة
  • رياضة
  • مجتمع
  • قضاء
  • متابعات بالفيديو
  • مهرجانات
    • مهرجانات عالمية
    • مهرجانات عربية
    • مهرجانات وطنية
  • Français
No Result
View All Result
الاخبارية التونسية
No Result
View All Result

المنصف المرزوقي يدفع غاليا ثمن تخليه عن مستشاريه

admin by admin
28 أغسطس 2015
in وطنية
Share on FacebookShare on Twitter

Capture d’écran 2015-08-28 à 09.50.00

مباشرة بعد انتخابه من طرف المجلس التأسيسي لتولي رئاسة الجمهورية اصطحب المرزوقي معه ثلة من أهم الكفاءات التونسية و فتح اثر ذلك الباب امام الندوات العلمية و ورشات العمل قصد التباحث في شؤون البلاد للخروج من أزمتها السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية .

 

و أما النقطة الأهم و المرتبطة بأحداث الساعة فتتمثل في تخليه و تضحيته بمستشاره الاعلامي السيد أيوب المسعودي الذي قدم استقالته من منصبه الاستشاري عقب تسليم رئيس الوزراء الليبي السابق البغدادي المحمودي إلى السلطات الليبية هذا و قد تعرض المسعودي وقتها إلى محاكمة عسكرية بعد اتهامه قائد أركان الجيوش الثلاثة الجنرال رشيد عمار ب «خيانة الدولة « لأنه كان على علم بتسليم المحمودي و لم يقم بإعلام رئاسة الجمهورية . و رغم موقفه المندد بحكم الاعدام الصادر ضد البغدادي من قبل فجر ليبيا إلى جانب عدد آخر من رموز النظام الليبي السابق و رغم البيان الذي أصدره و الذي نفي من خلاله مجددا عمله بتسليم البغدادي إلى ليبيا فإن المرزوقي يبقى متهما محتملا من قبل الشعب التونسي و طالع في هذه القضية خاصة و أن بيانه الذي ننشره فيما يلي أثار ردود فعل تتهمه مباشرة كما نرى ذلك : اثر الاحكام الصادرة بالإعدام من احد المحاكم الليبية على عدد من رموز نظام القذافي وخاصة الذي شمل البغدادي المحمودي يهمني التأكيد على ما يلي … : أولا: التذكير بأني خلال اداء مهامي كرئيس جمهورية رفضت الموافقة على تسليم البغدادي المحمودي حتى ضمان شروط محاكمة عادلة، وأن تسليمه تم بدون علمي ودون موافقة لا مكتوبة ولا شفوية وذلك من طرف رئيس الحكومة والوزراء المباشرين للقضية وهو ما ادى الى ازمة في منظومة الحكم حينها اوشكت خلالها على تقديم استقالتي. وكنت تقدمت حال علمي بالتسليم بشكوى الى المحكمة الادارية ضد اجراءات العملية وقضت المحكمة ببطلان الاجراءات وصواب موقفي. وسننشر لاحقا هذه الشكوى لإنارة الرأي العام في قضية لا تقبل التضليل والتشويه. ثانيا :عملت طيلة فترة رئاستي على متابعة وضع السجين البغدادي المحمودي في ليبيا من خلال ارسال لجنة اطلعت بشكل منتظم على وضعه في السجن. ثالثا :بصفتي مناضلا حقوقيا ناضل لفترة طويلة ولا يزال ضد عقوبة الاعدام اندد بهذه الاحكام بصفتي أخ مخلص ومحبّ للشعب الليبي الشقيق وحريص على مصلحته وداعم لمسار الحوار الليبي وجهود اعلاء اهداف ثورة 17 فيبراير، فاني ادعو السلطات الليبية لعدم تنفيذ الحكم لتبعاته السلبية الكثيرة على صورة ليبيا وعلى حظوظ حوار وطني نسأل الله أن يخرج به ليبيا الحبيبة من محنتها وأن يفتح صفحة جديدة في تاريخها لكي تصبح الدولة المدنية الديمقراطية الواحدة الضامنة للعدل وللحقوق والحريات التي استشهد من أجلها الشهداء البررة. هذا البيان الصادر عن رئيس الجمهورية السابق السيد منصف المرزوقي انجرت عنه عديد المواقف المنافية لما جاء فيه من قبل بعض السياسيين من بينهم السيد سمير ديلو القيادي في حركة النهضة و النائب بمجلس نواب الشعب الذي أكدّ أنه تم اشعار المرزوقي بتسليم البغدادي المحمودي و القرار اتخذ في مجلس وزاري بحضور وزراء حزب المؤتمر من أجل الجمهورية و ذلك وفق ما كان قد صرح به القيادي العجمي الوريمي كما أوضح السيد سمير ديلو في تصريح « لاكسبراس أف أم « أنه يتحمل المسؤولية لكونه كان وزيرا في حكومة سلمت البغدادي إلى ليبيا و أنه قام بدوره بارسال وفد حقوقي و رجال قانون إلى ليبيا لضمان حقوقه المادية و المعنوية .و أكد أيضا أنه شخصيا ضد عقوبة الاعدام عموما. في حين أكد آخرون أن قرار تسليم البغدادي و حكم الاعدام الصادر في حقه أدى إلى أزمة سياسية في البلاد . في هذا الخصوص و نظرا لمخلفات قرار المرزوقي بتسليم البغدادي برز بوضوح أنه يدفع الثمن باهظا لتخليه عن مستشاريه و خاصة منهم من كان ضد تسليم البغدادي المحمودي منذ البداية فإلى أين ستجرنا القرارات الخاطئة للحكومات السابقة و هل سنتعرض لأزمات أخرى في المستقبل القريب أو البعيد جراء سوء استخدام السلطة و سوء تقدير الحكومات المتتالية منذ الاستقلال إلى حد الساعة؟و أما النقطة الأهم و المرتبطة بأحداث الساعة فتتمثل في تخليه و تضحيته بمستشاره الاعلامي السيد أيوب المسعودي الذي قدم استقالته من منصبه الاستشاري عقب تسليم رئيس الوزراء الليبي السابق البغدادي المحمودي إلى السلطات الليبية هذا و قد تعرض المسعودي وقتها إلى محاكمة عسكرية بعد اتهامه قائد أركان الجيوش الثلاثة الجنرال رشيد عمار ب «خيانة الدولة « لأنه كان على علم بتسليم المحمودي و لم يقم بإعلام رئاسة الجمهورية . و رغم موقفه المندد بحكم الاعدام الصادر ضد البغدادي من قبل فجر ليبيا إلى جانب عدد آخر من رموز النظام الليبي السابق و رغم البيان الذي أصدره و الذي نفي من خلاله مجددا عمله بتسليم البغدادي إلى ليبيا فإن المرزوقي يبقى متهما محتملا من قبل الشعب التونسي و طالع في هذه القضية خاصة و أن بيانه الذي ننشره فيما يلي أثار ردود فعل تتهمه مباشرة كما نرى ذلك : اثر الاحكام الصادرة بالإعدام من احد المحاكم الليبية على عدد من رموز نظام القذافي وخاصة الذي شمل البغدادي المحمودي يهمني التأكيد على ما يلي … : أولا: التذكير بأني خلال اداء مهامي كرئيس جمهورية رفضت الموافقة على تسليم البغدادي المحمودي حتى ضمان شروط محاكمة عادلة، وأن تسليمه تم بدون علمي ودون موافقة لا مكتوبة ولا شفوية وذلك من طرف رئيس الحكومة والوزراء المباشرين للقضية وهو ما ادى الى ازمة في منظومة الحكم حينها اوشكت خلالها على تقديم استقالتي. وكنت تقدمت حال علمي بالتسليم بشكوى الى المحكمة الادارية ضد اجراءات العملية وقضت المحكمة ببطلان الاجراءات وصواب موقفي. وسننشر لاحقا هذه الشكوى لإنارة الرأي العام في قضية لا تقبل التضليل والتشويه. ثانيا :عملت طي
لة فترة رئاستي على متابعة وضع السجين البغدادي المحمودي في ليبيا من خلال ارسال لجنة اطلعت بشكل منتظم على وضعه في السجن. ثالثا :بصفتي مناضلا حقوقيا ناضل لفترة طويلة ولا يزال ضد عقوبة الاعدام اندد بهذه الاحكام بصفتي أخ مخلص ومحبّ للشعب الليبي الشقيق وحريص على مصلحته وداعم لمسار الحوار الليبي وجهود اعلاء اهداف ثورة 17 فيبراير، فاني ادعو السلطات الليبية لعدم تنفيذ الحكم لتبعاته السلبية الكثيرة على صورة ليبيا وعلى حظوظ حوار وطني نسأل الله أن يخرج به ليبيا الحبيبة من محنتها وأن يفتح صفحة جديدة في تاريخها لكي تصبح الدولة المدنية الديمقراطية الواحدة الضامنة للعدل وللحقوق والحريات التي استشهد من أجلها الشهداء البررة. هذا البيان الصادر عن رئيس الجمهورية السابق السيد منصف المرزوقي انجرت عنه عديد المواقف المنافية لما جاء فيه من قبل بعض السياسيين من بينهم السيد سمير ديلو القيادي في حركة النهضة و النائب بمجلس نواب الشعب الذي أكدّ أنه تم اشعار المرزوقي بتسليم البغدادي المحمودي و القرار اتخذ في مجلس وزاري بحضور وزراء حزب المؤتمر من أجل الجمهورية و ذلك وفق ما كان قد صرح به القيادي العجمي الوريمي كما أوضح السيد سمير ديلو في تصريح « لاكسبراس أف أم « أنه يتحمل المسؤولية لكونه كان وزيرا في حكومة سلمت البغدادي إلى ليبيا و أنه قام بدوره بارسال وفد حقوقي و رجال قانون إلى ليبيا لضمان حقوقه المادية و المعنوية .و أكد أيضا أنه شخصيا ضد عقوبة الاعدام عموما. في حين أكد آخرون أن قرار تسليم البغدادي و حكم الاعدام الصادر في حقه أدى إلى أزمة سياسية في البلاد . في هذا الخصوص و نظرا لمخلفات قرار المرزوقي بتسليم البغدادي برز بوضوح أنه يدفع الثمن باهظا لتخليه عن مستشاريه و خاصة منهم من كان ضد تسليم البغدادي المحمودي منذ البداية فإلى أين ستجرنا القرارات الخاطئة للحكومات السابقة و هل سنتعرض لأزمات أخرى في المستقبل القريب أو البعيد جراء سوء استخدام السلطة و سوء تقدير الحكومات المتتالية منذ الاستقلال إلى حد الساعة؟و أما النقطة الأهم و المرتبطة بأحداث الساعة فتتمثل في تخليه و تضحيته بمستشاره الاعلامي السيد أيوب المسعودي الذي قدم استقالته من منصبه الاستشاري عقب تسليم رئيس الوزراء الليبي السابق البغدادي المحمودي إلى السلطات الليبية هذا و قد تعرض المسعودي وقتها إلى محاكمة عسكرية بعد اتهامه قائد أركان الجيوش الثلاثة الجنرال رشيد عمار ب «خيانة الدولة « لأنه كان على علم بتسليم المحمودي و لم يقم بإعلام رئاسة الجمهورية . و رغم موقفه المندد بحكم الاعدام الصادر ضد البغدادي من قبل فجر ليبيا إلى جانب عدد آخر من رموز النظام الليبي السابق و رغم البيان الذي أصدره و الذي نفي من خلاله مجددا عمله بتسليم البغدادي إلى ليبيا فإن المرزوقي يبقى متهما محتملا من قبل الشعب التونسي و طالع في هذه القضية خاصة و أن بيانه الذي ننشره فيما يلي أثار ردود فعل تتهمه مباشرة كما نرى ذلك : اثر الاحكام الصادرة بالإعدام من احد المحاكم الليبية على عدد من رموز نظام القذافي وخاصة الذي شمل البغدادي المحمودي يهمني التأكيد على ما يلي … : أولا: التذكير بأني خلال اداء مهامي كرئيس جمهورية رفضت الموافقة على تسليم البغدادي المحمودي حتى ضمان شروط محاكمة عادلة، وأن تسليمه تم بدون علمي ودون موافقة لا مكتوبة ولا شفوية وذلك من طرف رئيس الحكومة والوزراء المباشرين للقضية وهو ما ادى الى ازمة في منظومة الحكم حينها اوشكت خلالها على تقديم استقالتي. وكنت تقدمت حال علمي بالتسليم بشكوى الى المحكمة الادارية ضد اجراءات العملية وقضت المحكمة ببطلان الاجراءات وصواب موقفي. وسننشر لاحقا هذه الشكوى لإنارة الرأي العام في قضية لا تقبل التضليل والتشويه. ثانيا :عملت طيلة فترة رئاستي على متابعة وضع السجين البغدادي المحمودي في ليبيا من خلال ارسال لجنة اطلعت بشكل منتظم على وضعه في السجن. ثالثا :بصفتي مناضلا حقوقيا ناضل لفترة طويلة ولا يزال ضد عقوبة الاعدام اندد بهذه الاحكام بصفتي أخ مخلص ومحبّ للشعب الليبي الشقيق وحريص على مصلحته وداعم لمسار الحوار الليبي وجهود اعلاء اهداف ثورة 17 فيبراير، فاني ادعو السلطات الليبية لعدم تنفيذ الحكم لتبعاته السلبية الكثيرة على صورة ليبيا وعلى حظوظ حوار وطني نسأل الله أن يخرج به ليبيا الحبيبة من محنتها وأن يفتح صفحة جديدة في تاريخها لكي تصبح الدولة المدنية الديمقراطية الواحدة الضامنة للعدل وللحقوق والحريات التي استشهد من أجلها الشهداء البررة. هذا البيان الصادر عن رئيس الجمهورية السابق السيد منصف المرزوقي انجرت عنه عديد المواقف المنافية لما جاء فيه من قبل بعض السياسيين من بينهم السيد سمير ديلو القيادي في حركة النهضة و النائب بمجلس نواب الشعب الذي أكدّ أنه تم اشعار المرزوقي بتسليم البغدادي المحمودي و القرار اتخذ في مجلس وزاري بحضور وزراء حزب المؤتمر من أجل الجمهورية و ذلك وفق ما كان قد صرح به القيادي العجمي الوريمي كما أوضح السيد سمير ديلو في تصريح « لاكسبراس أف أم « أنه يتحمل المسؤولية لكونه كان وزيرا في حكومة سلمت البغدادي إلى ليبيا و أنه قام بدوره بارسال وفد حقوقي و رجال قانون إلى ليبيا لضمان حقوقه المادية و المعنوية .و أكد أيضا أنه شخصيا ضد عقوبة الاعدام عموما. في حين أكد آخرون أن قرار تسليم البغدادي و حكم الاعدام الصادر في حقه أدى إلى أزمة سياسية في البلاد . في هذا الخصوص و نظرا لمخلفات قرار المرزوقي بتسليم البغدادي
برز بوضوح أنه يدفع الثمن باهظا لتخليه عن مستشاريه و خاصة منهم من كان ضد تسليم البغدادي المحمودي منذ البداية فإلى أين ستجرنا القرارات الخاطئة للحكومات السابقة و هل سنتعرض لأزمات أخرى في المستقبل القريب أو البعيد جراء سوء استخدام السلطة و سوء تقدير الحكومات المتتالية منذ الاستقلال إلى حد الساعة؟و أما النقطة الأهم و المرتبطة بأحداث الساعة فتتمثل في تخليه و تضحيته بمستشاره الاعلامي السيد أيوب المسعودي الذي قدم استقالته من منصبه الاستشاري عقب تسليم رئيس الوزراء الليبي السابق البغدادي المحمودي إلى السلطات الليبية هذا و قد تعرض المسعودي وقتها إلى محاكمة عسكرية بعد اتهامه قائد أركان الجيوش الثلاثة الجنرال رشيد عمار ب «خيانة الدولة « لأنه كان على علم بتسليم المحمودي و لم يقم بإعلام رئاسة الجمهورية . و رغم موقفه المندد بحكم الاعدام الصادر ضد البغدادي من قبل فجر ليبيا إلى جانب عدد آخر من رموز النظام الليبي السابق و رغم البيان الذي أصدره و الذي نفي من خلاله مجددا عمله بتسليم البغدادي إلى ليبيا فإن المرزوقي يبقى متهما محتملا من قبل الشعب التونسي و طالع في هذه القضية خاصة و أن بيانه الذي ننشره فيما يلي أثار ردود فعل تتهمه مباشرة كما نرى ذلك : اثر الاحكام الصادرة بالإعدام من احد المحاكم الليبية على عدد من رموز نظام القذافي وخاصة الذي شمل البغدادي المحمودي يهمني التأكيد على ما يلي … : أولا: التذكير بأني خلال اداء مهامي كرئيس جمهورية رفضت الموافقة على تسليم البغدادي المحمودي حتى ضمان شروط محاكمة عادلة، وأن تسليمه تم بدون علمي ودون موافقة لا مكتوبة ولا شفوية وذلك من طرف رئيس الحكومة والوزراء المباشرين للقضية وهو ما ادى الى ازمة في منظومة الحكم حينها اوشكت خلالها على تقديم استقالتي. وكنت تقدمت حال علمي بالتسليم بشكوى الى المحكمة الادارية ضد اجراءات العملية وقضت المحكمة ببطلان الاجراءات وصواب موقفي. وسننشر لاحقا هذه الشكوى لإنارة الرأي العام في قضية لا تقبل التضليل والتشويه. ثانيا :عملت طيلة فترة رئاستي على متابعة وضع السجين البغدادي المحمودي في ليبيا من خلال ارسال لجنة اطلعت بشكل منتظم على وضعه في السجن. ثالثا :بصفتي مناضلا حقوقيا ناضل لفترة طويلة ولا يزال ضد عقوبة الاعدام اندد بهذه الاحكام بصفتي أخ مخلص ومحبّ للشعب الليبي الشقيق وحريص على مصلحته وداعم لمسار الحوار الليبي وجهود اعلاء اهداف ثورة 17 فيبراير، فاني ادعو السلطات الليبية لعدم تنفيذ الحكم لتبعاته السلبية الكثيرة على صورة ليبيا وعلى حظوظ حوار وطني نسأل الله أن يخرج به ليبيا الحبيبة من محنتها وأن يفتح صفحة جديدة في تاريخها لكي تصبح الدولة المدنية الديمقراطية الواحدة الضامنة للعدل وللحقوق والحريات التي استشهد من أجلها الشهداء البررة. هذا البيان الصادر عن رئيس الجمهورية السابق السيد منصف المرزوقي انجرت عنه عديد المواقف المنافية لما جاء فيه من قبل بعض السياسيين من بينهم السيد سمير ديلو القيادي في حركة النهضة و النائب بمجلس نواب الشعب الذي أكدّ أنه تم اشعار المرزوقي بتسليم البغدادي المحمودي و القرار اتخذ في مجلس وزاري بحضور وزراء حزب المؤتمر من أجل الجمهورية و ذلك وفق ما كان قد صرح به القيادي العجمي الوريمي كما أوضح السيد سمير ديلو في تصريح « لاكسبراس أف أم « أنه يتحمل المسؤولية لكونه كان وزيرا في حكومة سلمت البغدادي إلى ليبيا و أنه قام بدوره بارسال وفد حقوقي و رجال قانون إلى ليبيا لضمان حقوقه المادية و المعنوية .و أكد أيضا أنه شخصيا ضد عقوبة الاعدام عموما. في حين أكد آخرون أن قرار تسليم البغدادي و حكم الاعدام الصادر في حقه أدى إلى أزمة سياسية في البلاد . في هذا الخصوص و نظرا لمخلفات قرار المرزوقي بتسليم البغدادي برز بوضوح أنه يدفع الثمن باهظا لتخليه عن مستشاريه و خاصة منهم من كان ضد تسليم البغدادي المحمودي منذ البداية فإلى أين ستجرنا القرارات الخاطئة للحكومات السابقة و هل سنتعرض لأزمات أخرى في المستقبل القريب أو البعيد جراء سوء استخدام السلطة و سوء تقدير الحكومات المتتالية منذ الاستقلال إلى حد الساعة؟

 

حنان العبيدي

 

ShareTweet
Previous Post

عرض » Car’habti « زوبعة في فنجان

Next Post

سيفاكس » الحنة و رطوبة اليد

Related Posts

قنصلية تونس بدبي والإمارات الشمالية: تعليق مؤقت للخدمات..
أخبار

قنصلية تونس بدبي والإمارات الشمالية: تعليق مؤقت للخدمات..

27 مارس 2026
هل تسجل أسعار الدواجن انخفاضا..؟
أخبار

(بشرى للمواطنين)-نحو انخفاض أسعار الدواجن..

27 مارس 2026
تسميات جديدة بوزارة المالية..
أخبار

بلاغ هام لوزارة المالية..

27 مارس 2026
(على رأسها زيت الزيتون والتمور)-صادرات تونس نحو المغرب تصل إلى 973 مليون دينار في 2025..
أخبار

(على رأسها زيت الزيتون والتمور)-صادرات تونس نحو المغرب تصل إلى 973 مليون دينار في 2025..

26 مارس 2026
رئيس نقابة الفلاحين يكشف أسباب فقدان الزبدة من الأسواق..
أخبار

نائب رئيس غرفة صناعة الحليب ومُشتقّاته يُوضّح أسباب فقدان الزبدة في السوق..

25 مارس 2026
أول تعليق لرئيس الجمهورية على ترحيل التونسيين من أوروبا..وهذا ما كشفه..
أخبار

يهم تنفيذ الزيادات في الأجور وملف المعطلين عن العمل..رئيس الدولة يوصي..

24 مارس 2026
Next Post

سيفاكس » الحنة و رطوبة اليد

الميزانية التكميلية لسنة 2015 :بين مؤيد و رافض ... هل نسير في الاتجاه الصحيح ؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إعلان

تابعنا على الفايسبوك

الأكثر قراءة

  • (منظمات تستنكر التضييق على تقديم مساعدات للمهاجرين)- وزارة الداخلية تنفي…

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • منظمات مدنية ومهنية تتضامن مع نقابة الصحفيين..

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • البث التلفزي لمباراة تونس ومالي: قائمة القنوات المفتوحة والترددات..

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • توقعات ماغي فرح للأبراج 2026 تكشف خريطة الحظ والتغيير..

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • رئيس منظمة ارشاد المستهلك يكشف لـ”الإخبارية” أسباب إرتفاع أسعار زيت الزيتون… ويدعو هؤلاء للتدخل..

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • ثلاث سنوات من الزيادات المرتقبة: كم ستبلغ فعلياً نسبة الزيادة في الأجور والجرايات..؟

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • هذه أسعار السيارات الشعبية في تونس لسنة 2025..

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • تعليق صادم من طليقة مغني الراب “سنفارا” على زواجه من أحلام الفقيه..

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

حالة الطقس

الطقس تونس

“الاخبارية التونسية” موقع الكتروني اخباري جامع، مستقل، يصدر عن شركة info – plus

القائمة

  • أخبار
  • أمن
  • اقتصاد
  • بلاغ
  • تكنولوجيا
  • ثقافة
  • حالة الطقس
  • رياضة
  • سياسة
  • عالمية
  • عربية
  • غير مصنف
  • غير مصنف
  • قضاء
  • متابعات بالفيديو
  • متفرقات
  • مجتمع
  • ملتقيات
  • مهرجانات
  • مهرجانات عربية
  • مهرجانات وطنية
  • وطنية

2023 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • وطنية
    • عربية
    • عالمية
  • أمن
  • اقتصاد
  • ثقافة
  • رياضة
  • مجتمع
  • قضاء
  • متابعات بالفيديو
  • مهرجانات
    • مهرجانات عالمية
    • مهرجانات عربية
    • مهرجانات وطنية
  • Français

2023 © جميع الحقوق محفوظة. تصميم و تطوير الموقع من قبل: INFOPUB