أصدرت الجامعة التونسية لكرة القدم بلاغاً موجهاً إلى الجماهير التونسية، تضمن جملة من الترتيبات التنظيمية والأمنية الخاصة بمباراة المنتخب الوطني المرتقبة أمام نظيره السويدي، والتي تم إقرارها خلال الاجتماع الأمني الخاص بالمواجهة.
وأعلنت الجامعة أنه تقرر فتح أبواب الملعب أمام المشجعين على الساعة الخامسة مساءً (17:00)، داعيةً الجماهير إلى الحضور المبكر لتفادي الازدحام المروري وتسهيل عملية الدخول إلى المدرجات بسلاسة. وفي سياق متصل، نبه البلاغ إلى أن التوقعات الجوية تشير إلى إمكانية نزول أمطار يوم المباراة، ونظراً لمنع إدخال المظلات الواقية إلى داخل الملعب، نُصحت الجماهير بارتداء القبعات أو الملابس المزودة بغطاء للرأس لتفادي تقلبات الطقس.
وشدد الهيكل المشرف على كرة القدم التونسية على ضرورة الالتزام التام بتعليمات صارمة؛ حيث يُمنع منعاً باتاً استعمال الشماريخ أو أي نوع من الألعاب النارية داخل الملعب أو في محيطه الخارجي. كما يُحظر إدخال القوارير بجميع أنواعها، مع الإشارة إلى توفر نقاط بيع خاصة للأغذية والمشروبات داخل المنشأة الرياضية، بالإضافة إلى حظر رفع أي لافتات أو شعارات تحمل طابعاً سياسياً.
وفي جانب الإنذار والتنبيه، أكد البلاغ أن جميع الجماهير ستخضع لعمليات تفتيش دقيقة وصارمة عند المداخل، محذراً من أن أي مخالفة لهذه التعليمات قد تعرض مرتكبها بشكل مباشر للعقوبات المنصوص عليها في القانون المكسيكي، فضلاً عن العقوبات الرياضية والمالية التي قد يُسلطها الاتحاد الدولي على الجامعة التونسية لكرة القدم.
وفي ختام بلاغها، وجهت الجامعة نداءً إلى الجماهير التونسية الوفية دعتها فيه إلى التحلي بالمسؤولية، والالتزام بالقوانين المحلية للبلد المضيف، والمساهمة الفعالة في إنجاح هذا الموعد الرياضي الهام، بما يعكس الصورة الحضارية والمشرّفة للمشجع التونسي داخل الملعب وخارجه.










