كرّم الاتحاد التونسي للشغالين الشبان مراسلة قناة “الميادين” سميحة البوغانمي بمنحها جائزة “أفضل مراسلة في تونس لسنة 2025”، وذلك خلال أمسية احتفالية نظمها الاتحاد بحضور نخبة من الوجوه الإعلامية والثقافية والرياضية، في إطار تقليده السنوي الرامي إلى الاحتفاء بالشخصيات التي تركت بصمتها في مجالاتها وأسهمت في صناعة أثر داخل المشهد الوطني.
ويأتي هذا التتويج تقديرًا لمسار مهني ميداني يمتد لأكثر من 15 عامًا في العمل الصحفي، حيث تُعدّ البوغانمي، خريجة معهد الصحافة وعلوم الإخبار بتونس، من أوائل مراسلي قناة “الميادين” في تونس منذ تأسيسها، وقدّمت على امتداد سنوات عملها عديد التقارير والأعمال الصحفية التي عُنيت بالشأن التونسي بمختلف أبعاده السياسية والاجتماعية والإنسانية والثقافية.
وعُرفت البوغانمي من خلال حضورها الميداني ومواكبتها لعدد من القضايا والتحركات الشعبية، خاصة تلك الداعمة للقضية الفلسطينية، حيث نقلت عبر تقارير ومداخلات مباشرة نبض الشارع التونسي ومواقفه، من خلال تغطيات اتسمت بالقرب من الحدث والحرص على نقل الصورة بقدر عالٍ من المهنية والدقة.
كما اشتغلت على ملفات اجتماعية وإنسانية لامست واقع المواطنين وهمومهم اليومية، عبر معالجات صحفية سعت من خلالها إلى نقل أصوات الناس وتسليط الضوء على قضاياهم بمهنية ومسؤولية.
ويعتبر متابعون للشأن الإعلامي أن البوغانمي تستحق هذا التكريم عن جدارة، بالنظر إلى ما قدمته خلال مسيرتها المهنية ضمن قناة “الميادين”، التي برزت من خلال تغطياتها في نقل معاناة الشعب الفلسطيني وكشف الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية، إلى جانب مواكبتها المستمرة للقضايا العربية والإنسانية من قلب الميدان.
وفي تصريح بالمناسبة، عبّرت سميحة البوغانمي عن اعتزازها بهذا التتويج، معتبرة أن الجائزة تمثل تقديرًا لمسار مهني قائم على العمل الميداني والاقتراب من قضايا الناس، مؤكدة أن هذا التكريم هو أيضًا تكريم لقناة “الميادين” ولكل فريق العمل الذي يواصل نقل الواقع بمهنية ومسؤولية. كما شددت على أن خصوصية العمل الصحفي في تونس تفرض على المراسل أن يكون أكثر قربًا من نبض الشارع وأكثر التزامًا بالدقة والموضوعية في نقل الأحداث.









