أفاد رئيس المرصد التُّونسي لحُقوق الإنسان، مصطفى عبد الكبير، اليوم الخميس، بأنّ “الإغلاق المؤقت لمعبر رأس جدير، أمس الأربعاء، جاء على خلفية دخول سيّارة ليبيّة للتراب التونسي، بينما كانت تُطاردها فرقة حماية المعبر الليبية، وهو ما رفضته السلطات الأمنية التونسيّة”.
وأوضح عبد الكبير، في تصريح لاذاعة الجوهرة أف أم، أنّه “تمّ إطلاق النار في الهواء من طرف الفرقة المقنّعة اللّيبيّة على مستوى نقطة العبور بين تونس وليبيا، من أجل إيقاف السيارة الليبيّة ومنعها من التقدّم نحو التراب التونسي”. وأشار إلى “حدوث توتّر أمني بين أعوان الأمن، وذلك لأن السيارة ذات ترقيم منجمي ليبيّ وسائقها ليبي الجنسيّة، جاء على إثر تعليق حركة المرور بالمعبر بشكل مؤقّت”. وقال عبد الكبير إنّ “حركة العبور عادت بشكل طبيعي بعد 3 ساعات من العملية”.










