نايلة السليني تكشف عن “مسؤول ثوري” راقبها من سور حديقتها قبل الثورة…

16 أكتوبر 2017 - 8:56 م

تونس-الاخبارية-وطنية-سياسة-رصد
نشرت الجامعية نائلة السليني اصدارا على صفحتها الخاصة بالفايسبوك دقت من خلاله ناقوس الفزع عن حادثة تحوّل شخص نعتها بالكافرة وانكار القرآن الى مناضل ثوري في اعين الجميع وهذا ما كشفته السليني في مكتوبها:

“قرّرت نحّي هالغصّة في قلبي ونحكي على وحيد منهم، ربّما نتفرهد، ولّينا خايفين على قلوبنا هالأيام: سيّد في عنين الجميع مناضل كبيييير.. قبل الثورة بسنتين كرى طابق علوي لمنزل أمام داري، ولحدّ الان الأمور عادية.. لكن جاري العزيز كان غريب الأطوار: لا يخرج لا ليل لا نهار، وفي الليل تفطنت أنّه كان يعسّ عليّة من وراء ستار النافذة على شمعة.. إلى أن حدث أمر قلقني: في ليلة لعبت بنت الكروم بعقله فحكمتلو أن يجلس عند سور حديقتي وهو يصرخ “هذي كافرة.. وتنكر القرآن…” ، وكان رفيقه يسعى جاهدا لإسكاتو وتمكّن في الأخير من إدخاله منزله .. كنت ليلتها خايفة لأنّ ابني حرص على الخروج إليه ولم أتمكّن من تهدئته إلاّ عندما وعدته بأنّي سأبلغ الشرطة في الصباح ..

لكن قبل الاتجاه إلى المركز اتصلت بصاحبة المنزل التي كانت تقطن في الطابق السفلي فأخبرتني أنّه اكترى الطابق العلوي ولم يأت سوى بأجهزة حاسوب وثلاّجة لا غير، وأنّ عائلته تسكن في شقّة أخرى بالحيّ.. عندئذ اتصلت بالمركز وقدّمت شكوى في الشخص وأخبرتهم بالمعلومات التي وافتني بها جارتي.. ومنذ ذلك اليوم ذاب صاحبنا كيف الملح..

وبعد ليلتين قدم ابنه وزوجته لأخذ الحاسوب والثلاجة وسلّما مفاتيح الشقّة.. لكن المفاجأة بعد أشهر، أي بعد جانفي 2011 نشوف سيدي الشباب يقود مظاهرة في القصرين، ومن هاك الوقت تربّع كرسي النضال وصارت الناس لليوم تبوسلو في ساقيه..

ذهبت إلى المركز لأسأل عن القضية فأعلموني أنّ ملفّات كثيرة دخلت بعضها أيام الثورة.. وعلى فكرة السيد هذا تقلّد مناصب بعيد الثورة.. شفتو حالي كيف نرى صورتو في الصحف الآن؟ غبينة لا يوريها لحبيّب. على الأقلّ الحديث يفرهد.. الحاصيلو عنّا أصدقاء شركاء بيننا،وربّما كيف يقرى هذه الذكريات يسبني ويفضح روحو بروحو”


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *