(في تطور لافت) – اول زيارة للبطريك الماروني الى السعودية..والحريري يغرد من الرياض بالجديد..

14 نوفمبر 2017 - 5:14 م

تونس-الاخبارية-عرب-سياسة-رصد
استقبل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الثلاثاء، البطريرك اللبناني بشارة الراعي، وهي الزيارة الأولى لبطريرك ماروني إلى السعودية. وأكد الطرفان خلال اللقاء الذي جرى بقصر اليمامة في الرياض، على أهمية دور الأديان في نبذ العنف والإرهاب. كما صرح الراعي بعد لقائه سعد الحريري في منزله بالرياض بأنه مقتنع بأسباب استقالته مشيرا إلى عودته قريبا إلى لبنان.

والتقى البطريرك الماروني بشارة الراعي الثلاثاء في الرياض الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد محمد بن سلمان، خلال أول زيارة يقوم بها بطريرك ماروني إلى السعودية. واستقبل الملك سلمان البطريرك الراعي في مكتبه بقصر اليمامة.

وجرى خلال الاستقبال “استعراض العلاقات الأخوية بين المملكة ولبنان، والتأكيد على أهمية دور مختلف الأديان والثقافات في تعزيز التسامح ونبذ العنف والتطرف والإرهاب وتحقيق الأمن والسلام لشعوب المنطقة والعالم”، وفقا لوكالة الأنباء السعودية الرسمية.
وحضر اللقاء وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز ووزير الخارجية عادل الجبير ووزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان.
كما اجتمع الراعي بولي العهد الأمير محمد بن سلمان وبحث معه “العلاقات الأخوية بين المملكة ولبنان”.
كما التقى الراعي سعد الحريري في منزله بالرياض وسط استمرار التقارير والتأويلات حول عدم عودته إلى لبنان بعد لاستكمال الإجراءات الدستورية لاستقالته، ووسط اتهامات خصومه بأنه “محتجز” في السعودية، ولا يملك حرية العودة إلى لبنان.
وأكد البطريرك الماروني بشارة الراعي الثلاثاء بعد اجتماعه مع الحريري، أن رئيس الوزراء اللبناني سيعود إلى لبنان قريبا، مشيرا الى أنه مقتنع بأسباب الاستقالة.
وقال لصحافيين إثر لقاءات عقدها مع مسؤولين سعوديين ردا على سؤال عما إذا كان الحريري يخطط للعودة إلى لبنان، “أكيد وبأسرع ما يمكن.. وربما الآن ونحن هنا”.
وسئل عن الاستقالة ومدى اقتناعه بها، فقال “هل أنا غير مقتنع؟ أنا مقتنع كل الاقتناع بأسبابها”.
وترتدي زيارة الراعي إلى السعودية دلالات رمزية كبيرة نظرا إلى ما يمثله البطريرك من ثقل تمثيلي بالنسبة إلى مسيحيي الشرق وما تمثله المملكة المحافظة جدا بالنسبة إلى مسلمي العالم أجمع لوجود أهم مقدسات المسلمين فيها.
ووسط كل هذا الغموض والتحليلات ودعوات دولية إلى عدم استخدام لبنان في نزاعات المنطقة، دعا الحريري اليوم في تغريدة على موقع “تويتر” إلى الهدوء. وقال بعد انقطاع عن التغريد استمر ثمانية أيام، جاء فيها “يا جماعة أنا بألف خير. وإن شاء الله أنا راجع هاليومين (عبارة باللغة اللبنانية المحكية تعني خلال وقت قصير جدا) خلينا نروق، وعيلتي قاعدة ببلدها، المملكة العربية السعودية مملكة الخير”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *