“فايسبوك” يقرر معاقبة ناشري الاخبار الزائقة بهذه الطريقة..

3 سبتمبر 2017 - 1:01 م

تونس-الاخبارية-عالمية-تكنولوجيا-رصد
واصلت شبكة التواصل الاجتماعي الأشھر والأوسع انتشاراً في العالم «فیسبوك» مكافحتھا للأخبار الكاذبة والمفبركة، حیث أقرت مزيداً من الإجراءات ضد ناشري الأخبار الكاذبة، ومن بینھا حرمانھم من الإعلانات وريعھا.
وبدأت الشبكة اعتبارا من الأسبوع الماضي بمنع الصفحات التي تشارك الفبركات من استخدام الإعلانات على الموقع كاملاً.

وأعلنت «فیسبوك» في تدوينة أن الصفحات التي تُشارك باستمرار مواد إعلامیة يتم تصنیفھا على أنھا مزيفة من قبل المتحققین من الأخبار ستُمنع من الاشهار.
ولن يكون المنع من استخدام الإعلانات دائماً، إذ إن الصفحات سیُسمح لھا بإعادة الشراء «عندما تتوقف عن نشر الفبركات».
وكانت «فیسبوك» قد منعت الصفحات من نشر أي عنوان تم تصنیفه سابقاً على أنه كاذب من قبل المتحققین من المصداقیة.

وتشكل الأخبار الكاذبة والفبركات قلقاً كبیراً لكثیر من الدول والسیاسیین في العالم، خاصة بعد ما تردد عن لعب ھذا النوع من الأخبار دوراً في التأثیر بمسارالانتخابات الأمريكیة الأخیرة والتي انتھت بفوز الرئیس دونالد ترامب وخسارة منافسته ھیلاري كلینتون.
وكان وزير العدل الألماني ھیكو ماس قال مؤخراً إن القضاة الألمان وممثلي الادعاء في حاجة لملاحقة الأخبار الكاذبة التي تنشر على وسائل التواصل الاجتماعي، مثل موقع فیسبوك فورا. وينتمي ماس إلى الحزب الديمقراطي الاشتراكي الشريك في الائتلاف الحاكم بقیادة المستشارة أنغیلا میركل،
وأوصى الموقع الإلكتروني الأمريكي مرارا باحترام قوانین مكافحة القذف في ألمانیا والتي تعتبر أكثر صرامة من نظیرتھا في الولايات المتحدة. وقال لصحیفة
«بیلد إم زونتاغ» إن مبدأ حرية التعبیر لا يعني التشھیر.
وقال بعد أيام من دعوة مسؤولین كبار آخرين في الحكومة إلى قانون ضد «خطاب الكراھیة» والأخبار الكاذبة على فیسبوك وغیره من مواقع التواصل الاجتماعي إن «حرية التعبیر لا تكفل القذف والقیل والقال».
وأضاف: «يجب على سلطات العدل مقاضاة ذلك حتى وإن كان على الانترنت» مشیرا إلى أن الجناة قد يواجھون حكما بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات. وقال «يجب على أي شخص يحاول التلاعب في النقاش السیاسي بالكذب إدراك (العواقب)».

وقال ماس للصحیفة «يجني فیسبوك أموالا طائلة من الأخبارالكاذبة. إن أي شركة تجني الملیارات من الانترنت يجب أن تتحلى أيضا بمسؤولیة اجتماعیة.
يجب حذف التشويه الذي يخضع لملاحقة قضائیة على الفور بمجرد الإبلاغ عنه، وتسھیل الإبلاغ عن الأخبار الكاذبة».
واكتسبت قضیة الأخبار الكاذبة أھمیة جديدة بعد تحذير وكالات مخابرات ألمانیة وأمريكیة من أن روسیا سعت للتأثیر في الانتخابات والتأثیر في الرأي العام
(وكالات)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *