(عمليات ارهابية مرتقبة عشية العيد) الجزائر تستنفر قواتها الامنية..

28 أغسطس 2017 - 12:58 م

تونس-الاخبارية-عربية-إرهاب-رصد

رفعت مصالح الأمن الجزائرية درجة التأهب عبر مختلف المدن والحدود، على خلفية الهجمات التي تعرضت لها العديد من المدن الأوروبية، حيث تضاعف عدد رجال الأمن أمام محطات المترو والترامواي و المطارات و الاسواق، و مختلف الاماكن التي تعرف تواجد اعدادا كبيرة من المواطنين، كالشوارع الكبرى و الساحات، لتفادي أي هجوم إرهابي يرجح ان يكون عبر عمليات دهس.
أكدت مصادر امنية رفيعة  ان اجهزة الامن الجزائرية تحصلت على معلومات تفيد بعزم عناصر ارهابية تنفيذ عمليات دهس في مناطق بالجزائر، خلال الايام المقبلة التي تتزامن مع تحركات المواطنين استعدادا لعيد الاضحى المبارك، و قال مسؤول امني لـ”الجريدة”، أن مختلف الأجهزة الأمنية الميدانية تلقت تعليمات من أجل رفع درجات الحذر في مختلف المدن، خاصة النقاط المهمة كالمطارات و الشوارع الرئيسية و الاسواق، ومراقبة تنقل الأشخاص و المركبات، من خلال التدقيق في الهويات و وثائق السيارات و الشاحنات.
و ابرز المتحدث ان المعلومات التي تحصلت عليها المصالح الامنية تتحدث أيضا عن شكوك حول ارهابيين افارقة تسللوا ضمن قوافل اللاجئين، مبرزا ان الجزائر اتخذت اجراءات استباقية من أجل مواجهة هذه التهديدات الإرهابية التي قد تتعرض لها، و تابع ان مصالح الأمن عززت إجراءاتها حول السفارات والقنصليات الأوروبية وحتى العربية، كما عرف مطار هواري بومدين ومحطات نقل الميترو والساحات العمومية والمقرات الحساسة إجراءات أمنية غير مسبوقة.
وقد  امرت المديرية العامة للأمن الجزائريكافة وحداتها بتجنيد أعوانها ومستخدميها تحسبا لأي طارئ مع تجدد التهديدات تزامنا مع عيد الأضحى والعودة المدرسي المقررة يوم 6 سبتمبر المقبل، ، حيث أكد مصدر “الجريدة”، أن مصالح المعنية وضعت مخططا أمنيا خاصا بتوفير العدد الكافي من الأعوان ووضع مختلف وحدات الجمهورية في حال استعداد، و إلغاء العمل بنظام العطل القصيرة في هذه الفترة، مع التزام الحذر والحيطة ليلا ونهارا، من أجل تفويت الفرصة على الجماعات الإرهابية.
و تحولت عمليات الدهس خلال السنوات الاخيرة من وسيلة لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين، إلى سلاح خفي تستخدمه التنظيمات الارهابية بعد فشلها في مختلف مناطق العالم، ولتجاوز التشديدات الأمنية في البلدان المحصنة، ووصف خبراء الامن منفذي عمليات الدهس بالذئاب الانتحارية، المجهولة لدى الجهات الامنية حسب ما ورد في موقع “الجريدة”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *