(شبكات التسفير الى سوريا) – ليلى الشتاوي تفضخ “ابو احمد” واماما نهضاويا..

19 أغسطس 2017 - 11:51 م

تونس-الاخبارية-وطنية-ارهاب-رصد

قالت لیلى الشتّاوي المقرر المساعد في لجنة التحقیق في شبكات التسفیر إلى بؤر التوتر أن ملف شبكات التسفیر الى بؤر التوتر ان ھنالك علاقة وثیقة بینه وبین ملف التھريب. وكشفت الشتاوي أنّه خلال الزيارة التي أدتھا صحبة الوفد البرلماني التونسي الى سوريا التقت بعدد من المساجین التونسیین الذين تم التغرير بھم فاكتشفت من خلال شھادات البعض منھم أن ھناك شخص يحمل الجنسیة السورية يدعى أبو أحمد كان يتردد على تونس منذ 2011 ثم غادر التراب التونسي في 2014 وقد كان ذلك الشخص يلعب دور الواسطة بین عدد من الشباب التونسي وشخص تركي لتسفیرھم الى سوريا متسائلة كیف تمكن أبو أحمد من التردد على تونس عدة مرات دون أن يتم التحري في امره؟ وأوضحت لیلى الشتاوي في السیاق ذاته أنه خلال لقائھا بعدد من المساجین التونسیین المودعین بالسجون السورية أخبرھا أحدھم أن السبب وراء سفره الى سوريا وھو أنه كان يتردد على مسجد في حمام الأغزاز وقد كان ھناك إمام يؤم المصلّین ينتمي الى حركة النھضة وكان متطرّفا ويدعو الى “الجھاد” في سوريا فتأثر بخطبه واستقرت في ذھنه فكرة السفر الى سوريا مضیفة أن من بین الحالات الأخرى التي اكتشفتھا سجین آخر كان يرعى الأغنام في إحدى قرى مدينة منزل بورقیبة وكان ذلك الشاب لا يملك ھوية وقد تمكن في ظرف ثلاثة أسابیع من استخراج بطاقة تعريف وجواز سفر ھذا فضلا أنه تم تسلیمه مبلغا مالیا وتمكن بالتالي من السفر الى سوريا عبر مطار تونس قرطاج وقد أخبرھا ذلك الشاب أنه كان يتردد على احد المساجد بمنزل بورقیبة، وقد كان ھنالك لاجئین سوريین يترددون على نفس المسجد وھم من أمدوه بمعطیات تسھل له كیفیّة السفر الى سوريا. واعتبرت لیلى الشتاوي أنه من خلال دراستھا لملف التسفیر الى بؤر التوتّر اكتشفت بأن ھناك شبكة كاملة متورطة في تسفیر أولائك الشباب.

وقالت أن الترويكا في تلك الفترة تتحمل بدورھا المسؤولیة مشیرة أنه في سنة 2012 كانت ھناك اطراف تحرض داخل المساجد على السفر الى سوريا ولكن مع مرور الوقت اصبحت مسألة السفر الى سوريا منظّمة واصبح عدد الشباب الذين التحقوا بالتراب السوري كبیر جدا.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *