حفيد الملك السنوسي يطرح نفسه حاكما لليبيا..

8 سبتمبر 2017 - 12:31 م

تونس-الاخبارية-عرب-نزاعات-رصد

طالب محمد السنوسي حفید الملك إدريس السنوسي، آخر ملوك لیبیا امس الخمیس، بإعادة تفعیل دستور 1951 ،الذي سَّنته المملكة اللیبیة آنذاك،عقب الاستقلال عن إيطالیا، طارحا نفسه لقیادة المرحلة الانتقالیة في البلاد. وقال السنوسي، في مؤتمر صحفي عقده في تونس:

“الطريقة الأسلم والأنجع للحل السريع والمرضي للجمیع في لیبیا، ھو الرجوع لدستور 1951؛ لأنه الدستور الوحید الذي فیه الكیان اللیبي، ويمثل الشرعیة الدستورية والقانونیة للبلاد”.

وأضاف: “آلیة تطبیق ھذا الحل المقترح يجب أن تكون برعاية وقیادة شخصیة وطنیة توافقیة ذات أبعاد اجتماعیة وتاريخیة وسیاسیة يتوافق علیھا الجمیع، ولم يكن لھا دور في الصراع القائم حالیًّا، وأقدم نفسي للقیام بھذا الدور في مرحلة انتقالیة، يتم من خلالھا إعادة ھیكلة الدولة وبنائھا”.

وفي 7 أكتوبر 1951 ،أقَّرت الجمعیة الوطنیة اللیبیة أول دستور للبلاد كَّرس نظام حكم ملكي، و ُعیِّن الملك إدريس آنذاك أول ملك جديد للمملكة، عقب الاستقلال عن إيطالیا.والغي النظام الملكي والدستور في 1 سبتمبر 1969 ،غداة إطاحة العقید الراحل معمر القذافي ومجموعة عسكرية بالملك، وإعلان لیبیا جماھیرية. ُ

وأشار السنوسي إلى أنَّه لا يسعى لإعادة النظام الملكي من خلال ھذه المبادرة، وتنصیب نفسه ملكا جديدا، وإنما ترك حرية الاختیار للشعب اللیبي. ورأى أنه لا يمكن إجراء انتخابات في لیبیا العام المقبل؛ نظًرا إلى الوضع الأمني الصعب.

وخلال اجتماع في باريس يوم 25 يولیو الماضي، اتفق كل من رئیس المجلس الرئاسي اللیبي فايز السراج، وقائد قوات مجلس نواب طبرق “شرق” خلیفة حفتر، على وقف إطلاق النار، ونزع السلاح، وتأسیس جیش موحد تحت قیادة مدنیة، وإجراء انتخابات تشريعیة ورئاسیة عام 2018 ،وفق ما أعلنه الرئیس الفرنسي، مانويل ماكرون، الذي اجتمع بھما. وتتقاتل في لیبیا كیانات مسلحة عديدة، منذ أن أطاحت ثورة شعبیة بالزعیم الراحل معمر القذافي عام 2011 ،في حین تتصارع فعلیًّا على الحكم حكومتان، إحداھا بالعاصمة طرابلس “غرب”، وھي حكومة الوفاق الوطني، ال ُمعترف بھا دولیًّا، والأخرى في مدينة البیضاء “شرق”، وھي الحكومة المؤقتة التي تتبع مجلس نواب طبرق، التابعة له قوات خلیفة حفتر.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *