الحريري “المقيد” لم يقابل “ماكرون” في الرياض..وموسكو تلوح بمجلس الامن..

10 نوفمبر 2017 - 9:04 م

تونس-الاخبارية-عالمية-سياسة-رصد
في تصريح رسمي لإذاعة أوروبا 1، لم يبدّد وزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان الاشاعات التي تروج حول احتجاز رئيس وزراء لبنان المستقيل سعد الحريري رفقة أمراء ووزراء ومسؤولين سعوديين في إطار حملة مكافحة الفساد التي أعلن عنها ملك السعودية السبت الماضي.

وقال لودريان “الحريري زار أبو ظبي قبل الرئيس ماكرون، وعليه نعتقد أنه حر في تحركاته”

وحسب إذاعة راديو فرنسا الدولي لم يلتق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في زيارته المفاجئة ليلة أمس الى الرياض رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل “غصبا عنه” على ما يبدو، كما لم ينجح ديبلوماسيون غربيون في لقاء الحريري في العاصمة السعودية على انفراد رغم سعيهم الى ذلك.

ونقلت من جهتها صحيفة “رأي اليوم” عن مصادر خاصة أن الخارجية الفرنسية “متأكدة من تقييد حرية حركة الحريري وليست متأكدة من احتجازه” وأنها “تريد التعامل بمرونة وحذر شديدين مع الموضوع لأنه شائك” مضيفة “إذا تأكد خبر الاحتجاز ستكون الدول الغربية وغير الغربية مطالبة بالتحرك للدفاع عن اتفاقيات فيينا وحتى لا تصبح سابقة تتكرر في المستقبل”.

وتقول المصادر “لو كان الحريري كامل الحرية لكان قد قدم الى باريس لبحث استقالته وعاد الى الرياض لينهي كل هذا الهرج والمرج”.

يشار إلى أن علاقات قوية تربط الحريري بالطبقة الحاكمة في فرنسا وأجهزتها الأمنية، وأنه يطلعها على تحركاته ومشاريعه.

وذكرت “رأي اليوم” أن عدة دول تراقب بحذر “احتجاز” الحريري في لبنان. ونقلت عن السفير الروسي في بيروت إلكسندر زاسبكين قوله إنه في حال استمر الغموض حول الحريري قد تطرح موسكو قضية الحريري في مجلس الأمن. ولاحظت الصحيفة انه لا يمكن صدور تصريح عن الديبلوماسي الروسي إذا لم يكن متأكدا من الاحتجاز ولم يتلق ضوءا أخضر من موسكو.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *